برقع الصقر
يُعرف باسم البرقع، ويعود تاريخ البرقع إلى النصف الثاني من القرن العشرين. وهو مستدير الشكل مصنوع من الجلد الوردي والأسود، مع فتحة مثلثة في المقدمة لمنقار الطائر. يحمل الجلد الوردي زخارف صغيرة مطبوعة بالذهب على شكل أوراق نفل، ويُزين الحافة السفلية بشريط من الجلد الأخضر يقع في أعلى القطعة خرزة بلاستيكية ذهبية وفاصل جلدي أخضر يمنع الاحتكاك، وتعلوها ريشة قصيرة من الجلد الأسود. وتُربط أطراف البرقع بخيوط جلدية سوداء في الخلف، وجزء جلديّ أسود ناعم عند العنق لتأمين الراحة وإمكانية التعديل.
الأهمية التاريخية
تُصنع براقع الصقور العربية بعناية فائقة تجمع بين الجمال والدقّة الوظيفية، إذ توازن بين راحة الطائر والحرفة التقليدية. صُمّم البرقع ليغطي عيني الصقر ويحجب الضوء لتقليل المحفّزات البصرية، مما يساعد على تهدئته أثناء التدريب أو السفر.
تُصنع بالعادة يدوياً من جلدٍ فاخر متين وتخاط بدقّة. وبالإضافة إلى دورها العملي، تُعدّ أعمالاً فنية مميّزة.
اختر قطعة تراثية وابدأ بكتابة قصة عنها من إبداعك من مجموعة فنون التراث وآسان.
مسابقة